حين يكتب الرئيس التنفيذي بنفسه، يقرأ الموظفون والشركاء والمرشحون للوظائف شيئًا لا يجدونه في بيانات الشركة: كيف يفكر من يقودها. لكن كل كلمة يكتبها تُقرأ على أنها موقف الشركة. ولذلك نبدأ مع كل رئيس تنفيذي بالحدود قبل الأفكار.
ما يبقى داخل الشركة
- المعلومات الجوهرية غير المعلنة: النتائج قبل إعلانها، والصفقات، والاستحواذات، والتوقعات المالية. وإن كانت الشركة مدرجة، فأنظمة هيئة السوق المالية تحدد متى وكيف يُفصح عن هذه المعلومات.
- النصيحة الاستثمارية: لا توصية بشراء أو بيع، ولا تلميح إلى أداء السهم.
- أسماء العملاء والشركاء دون موافقتهم المكتوبة.
- تفاصيل الخلافات والقضايا والتفاوض الجاري.
ما يستحق أن تكتبه
- كيف تتخذ القرار: إطار تفكير، لا قرارًا بعينه.
- ما تعلمته من خطأ قديم: بعد أن مضى وانتهى أثره.
- فريقك: إنجاز معلن لفريق، بإذن أصحابه.
- قطاعك: رأيك في تحول عام يمس القطاع كله، لا شركتك وحدها.
- ما تقرؤه: كتاب أو تقرير عام، ولماذا أثّر فيك.
اختبار سريع قبل النشر: لو قرأ هذا المنشور منافس أو مستثمر أو موظف جديد، هل يفهمه كل منهم كما تقصد؟
من يراجع
في بوابة العميل يستطيع فريق الاتصال أو الشؤون القانونية في شركتك أن يراجع المنشور قبل اعتمادك. نوصي بذلك في الأشهر الأولى، حتى تتضح الحدود للجميع. ولا يُنشر شيء دون موافقتك.
كم مرة تنشر
الانتظام أهم من الكثرة. منشور واحد مدروس في الأسبوع أفضل من منشورات يومية تُكتب على عجل. ونبني معك تقويمًا شهريًا تعرف فيه موضوع كل أسبوع قبل بدايته.
هذا المقال معلومات عامة من فريق هاشتاغ، ولا يُعد استشارة نظامية أو مهنية. وما يخص مهنتك تحكمه أنظمة جهتك المهنية.